أهلي نذروني للشمس وللطرقات .

20 يونيو, 2010

وبحبك ع طريق غياب بمدى لا بيت يخبينا ولا باب….

واسأل عليّ … ياحبيبي :heart:

عصفورة الساحات – فيروز

ياربّ الأحاسيس الصّغيرة .

20 يونيو, 2010

الصّبي الذي يقولُ لي ( ماما ) , رغم أنّ رحمي لم يلفظه

الصّبي الذي لا ينام إلا حين يقبلني ويمسك يديّ.

الكبير في نظرهم , وفي نظر قلبي طفلي الذي لم يكمل عامه الثاني

يرقدُ الآن على سرير أبيض , في غرفة بيضاء , وفي وريده يجري دمٌ غريب

وكل هذا يثير اشمئزازي , ويزيد من إعراضي عن الحياة

قلبي لا يحتمل كلّ هذا

أحاول أن أبدو جيدة ومتماسكة لكنّي منهارة

أعصابي التالفة كيف سأكمل بها ما تبقى من اختبارات

قلبي المكسور كيف سأكمل به أيامي

أنتَ قلبي يا صغير , أنتَ قطعة منّي , بل أنتَ روحي :heart:

أنتَ الشّافي يا الله , أنتَ الرحيم , الودود

اشفِ صغيري والطُف به , واجعل ما أصابه آخر الأحزان والآلام .

خطوة !

20 يونيو, 2010

خطوة واحدة تفصلني عن نهاية الألف ميل ,

أو لنقل مسيرة  الأربع سنوات !

خطوة تفصلني عن النجاح والحب والأمل

خطوة واحدة وأصرخ بعدها ….. ( كش ملك ) !

* أنا لا أنسى فضل أمّي أبداً , وما نجاحي وتفوقي إلا لأنها ( أمي ) :heart: .

حياة كريمة , في مملكة الإنسانية !

15 يونيو, 2010

في مملكة الإنسانية , الغلبة للرجل

سواء كان مدمناً / سكيراً / مجنوناً / مصروعاً / سواء كان فوق العشرين أو فوق العاشرة هو رجل !

ولا يهم غير أنّه يولد بأعضاء تدلل على أنّه رجل , عدا ذلك لا يهم

تخيلوا أنها لا تريد رفاهية , ولا تطالب بقيادة سيارة أو أمور كمالية

تريد فقط الأمان , تريد حياة كريمة , تريد أن تعيش كإنسان في مملكة الإنسانية

هل ستجد ما تريده في مملكة ( الذكور ) !!!!!!

لو تعرف !

15 يونيو, 2010

يا أمل كلّ السنين تجهلي ,

تتجاهلين ..

ما بقى في عمر عمر ,

اني أتحمل جفا

وانت في قربك شفا

القلب أضناه الهجر ..

أسعديني بالوصال

ما مع الرغبة مُحااال , لا بغيتي تواصلين

ولو تعرفين يا مقصرة – عباادي

وماذا بعد ؟!!!!

28 مايو, 2010

بعدَ فتوى جواز فكّ السحر بالسحر , وتحريم الرياضة للمرأة وضرورة وجود محرم في كلّ خطوة حتى وان كانت افتراضية , يطالعنا الشيخ الجليل العبيكان بفتوى جديدة , وهي إرضاع الكبار :pinch: , ولم يكن يقصد الشيخ في فتواه هذه أي شيء غير أنّه يتماشى مع القاعدة الفقهية التي تقول ” درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ” !

ولدرء مفسدة الاختلاط , يرى أنّ المرأة ترضع سائقها , أو زميلها في العمل حتى لا تدخل في منزلق الاختلاط , ولا يغرّر بها , فيصبح سائقها كابنها تماماً , متجاهلاً شيخنا الجليل أنّه بهذه الفتوى كأنه يقول هلموا الى الزنا يا مسلمين !

لم أشأ حقيقة أن أتحدث عن هذا الموضوع أبداً , حتى لا أكون كـ ” الذباب ” , ولكنّ الأمر تفاقم ولم أعد أدري إلى أين سنصل بالضبط !

في كل فترة تظهر لنا فتوى جديدة أشد وطءً من التي قبلها وفي كل فتوى جديدة يتحججون بدرء المفاسد , أي قانون وأي شرع يرضى بذلك ؟
وهل ضاقت دائرة الحلال إلى هذه الدرجة ؟
وهل أصبح الاختلاط والمرأة والجنس أكبر هاجس يعاني منه رجل الدين , وأكبر هم لرجال الدعوة !
وهل أصبح العضو في هيئة الإفتاء يأخذ المنصب لا لعلمه بل لأغرب فتوى يطلقها ؟
أخيراً هل سيعاقبنا الله بما يقوله هؤلاء ( أصحاب اللحوم المسمومة ) ؟
يقول الشاعر : إذا ما الجهل خيم في بلاد رأيت أسودها مسخت قروداً
أخشى أن أستيقظ يوماً لأجد نفسي في غابة مليئة بالقرود !

من يأتيني بوجه صاحبي ؟َ!

23 مارس, 2010

أعطني يدَك

..
الحب والحياة , الحياة والموت , أنتَ وأنا والمواويل الحزينة
جميعها أشياء ترتبط ببعضها , فيكون الناتج ” نحن ” , أقول نحن لأني لم أعتد على أن أكون أنا وتكون أنت
حتى اسمينا لم يعتادا على ذلك !
للموت رائحة تشبه حبنا تماماً , وللحياة مراوغة تشبهك جداً وللأغاني الحزينة صوتاً مبحوحاً كصوتي أنا , ولكَ أنتَ قلبي وما أملك , وليس لي إلا الخذلان .

يربكني اسمك كثيراً , حتى أنّي حين يذكر – وان لم تكن المعني – أرتجف خوفاً وقلقاً وحباً
رغمَ سوءك أحياناً على الأقل معي إلا أنّي أحبّ دائماً أن تكون الأفضل , أن يحبك الكل ويحترمك الكل ويثني عليك الكل أيضاً .
يؤذيني شعور والدتي اتجاهك رغم أنّي أعرف أنّ رأيها بك مبني على عاطفة الأم , خوف أمّ على مدللتها , ومجرد شعور لا أكثر
ومع ذلك يؤذيني هذا الشعور وأدافع عنك بحب مطلق , يدعو للشك والريبة
أمي تجدك في عينيّ وتقرأُ اسمك على شفتيّ وتعرف أنك استأثرت بي جداً ويقلقها هذا الأمر , رغم أنّي لا أتحدّث عنك إلا قليلاً .

شيءٌ ما في حبنا هذا يجعله حزيناً دوماً حتى ونحن في قمة الفرح , قد تكون الخيبات المتتالية هي السبب !
ولكنّي أثق أنّي دخلتُ هذه الدوامة بقلبٍ بارد وخرجتُ منها وأنا ألملم بقايايْ
كيف ألوم والدتي على خوفها وهي تراني بقايا امرأة كانت عنواناً للحياة , كيف سأقنع والدتي أنّك رجلٌ طيب شهم وكريم , وهي تربط تعاستي وألمي بك وبحبك ,
ورغم ذلك أنا سعيدة بكل هذا الألم الذي تسببه لي , لأني أسعد دائماً بالأشياء التي لا تتكرر , الأشياء الفريدة الإستثنائية , وأن أجد عاشقاً يشبهك هذا أمر بعيد , بل مستحيل يا رجل المستحيلات .

عامان ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ ؛

23 مارس, 2010

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي؟!

كنتُ أعتقد أنّنا مسؤولون عن أفعالنا بشكلٍ مطلق , ومهما كانت الظروف باستطاعتنا دائماً تغيير مسار أقدارنا بأي شكلٍ وأية وسيلة .

حين كبرت كثيراً وشاب قلبي , عرفتُ أنّه دائماً هنالك أمرٌ أقوى يغير مجرى الحياة بأكملها ,

أمرٌ ما يجعلنا نحزن رغماً عنّا ونتخلّى بغير إرادتنا.

كنتُ أظنّ الحبّ الكبير يظل كبيراً حتى الموت ,وأنّ الفراق أمراً اختيارياً ولكني اكتشفتُ أيضاً بعدما شابَ قلبي , أنّ الحبّ الكبير دائماً ماينتهي بفاجعةٍ أكبر !

:

أستمعُ الآن إلى ” ليلى ” الأغنية التي أستمعُ لها وكأني أشاهد فيلماً مصوراً أو كأني أقرأُ روايةً طويلة

وقلبي لا يقوى على كلّ هذا الحزن !

معرض الرياض الدولي للكتاب ( 2010 ) .

5 مارس, 2010

معرض الكتاب

من خلال زيارتي للمعرض يومي الأربعاء وصباح الخميس هذا العام , لمست تغيرات كثيرة وكبيرة عن الأعوام السابقة
وجدت:


- أن المرأة هذا العام حاضرة وبقوة في المعرض .


– وجدت اهتمام كبير بالطفل هذا العام , اهتمام – صعقني – حقيقة.. لأني لم أتوقع كل هذا ,
كنت مخصصة يوم الأربعاء لزيارة دور نشر معينة لكني وجدتُ نفسي أسخر الوقت بأكمله لشقيقي الصغير ,
استمتع بالفعاليات المقامة للأطفال , من مسابقة أفضل قارئ أو تركيب أو تلوين أو صنع غلاف كتب ,
استمتع شقيقي كثيراً على الرغم من أن ليس من هواة القراءة .

- وجدتُ أن سقف الحرية ارتفع – قليلاً – لا يهم المقدار بقدر ما يهمني الإرتفاع .

- وجدتُ أيضاً أن التلفزيون السعودي كان حاضراً وبقوة , وهذا الأمر جديد وغريب على التلفزيون المحلي .

- الحضور هذا العام قوي جداً أكثر من الأعوام السابقة .

- دور النشر ملتزمة بالأسعار هذا العام , وعملية – المكاسرة – سهلة جداً .

- تقييمي للمعرض هذا العام ٩ من 10 :silly:

ثورة في السنة النبوية

27 فبراير, 2010

كتيب صغير من 62 صفحة
الكاتب : غازي القصيبي
دار الساقي

الكتاب يحوي سبعُ مقالاتٍ قصيرة , بداية كلّ مقال حديث صحيح , وهذه الأحاديثُ السّبع قد أحدثت ثورة حقيقية على أوضاع جاهلية متخلفة في عدد من الميادين الرئيسية – كما وصفها الكاتب – .

أكمل قراءة التدوينة »